الشيخ محمد علي الأنصاري

492

أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم

ودفن ببغداد ، وقبره الآن مشيّد ، معروف ، يزار ، ويعرف ب « الخلّاني » « 1 » . 3 - أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي رضي الله عنه : خلّف أبو جعفر محمّد بن عثمان مكانه الحسين بن روح رضي الله عنه ، ونصّ عليه مع أنّه كان من هو أكثر اختصاصاً بأبي جعفر من حسين بن روح ، فقد روى الشيخ الطوسي عن جعفر بن محمّد بن قولويه أنّه قال : « قال مشايخنا : كنّا لا نشكّ أنّه إن كانت كائنة من أبي جعفر لا يقوم مقامه إلّاجعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه ، لما رأيناه من الخصوصية به . . . فلمّا كان عند ذلك ووقع الاختيار على أبي القاسم سلّموا ولم ينكروا ، وكانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر رضي الله عنه ولم يزل جعفر بن أحمد بن متيل في جملة أبي القاسم رضي الله عنه وبين يديه كتصرّفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى أن مات رضي الله عنه » « 2 » . وروى الشيخ أيضاً عن جعفر بن أحمد بن متيل قال : « لمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري رضي الله عنه الوفاة كنت جالساً عند رأسه أسأله واحدّثه وأبو القاسم بن روح عند رجليه ، فالتفت إليَّ ، ثمّ قال : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح ، فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني وتحوّلت إلى عند رجليه » « 3 » . وروى أيضاً عن جماعة : « أنّ أبا جعفر العمري لمّا اشتدّت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة ، منهم : . . . من الوجوه والأكابر ، فدخلوا على أبي جعفر رضي الله عنه فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟

--> ( 1 ) انظر : تاريخ الغيبة الصغرى : 406 ، وكتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 223 ، الهامش رقم 1 ، وفيه : « يعرف بالشيخ الخلّاني » . ( 2 ) كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 225 . ( 3 ) المصدر المتقدّم : 226 .